بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }غافر60
لم يفصل بين الدعاء والإجابة شيء!
لا ينتظر منك سوى الدعاء.. ارفع يديك ونادي
يا الله..
نادي يا مجيب..
يا من سمّيت نفسك المجيب.. أجب دعائي..
نادي يا سميع..
نادي وتذكّر أنك تدعو الكريم..
تدعو الرحيم..
تدعو القوي العزيز..
تدعو من أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له "كن" فيكون..
يقول رسول الله (ص) : ادعوا الله وأنتم
موقنون بالإجابة..
إياك إن دعوته أن تشكّ في إجابته.. عندها
حتماً لن يحقق مرادك..
تأكّد أنه سيستجيب.. هو قال ذلك.. هو وعدك
بالإجابة.. ومن أصدق من الله قيلاً؟؟..
ناده في سرك وفي جهرك..
تذكر أنه قريب منك.. أكثر مما تتصوّر.. أكثر
من أي شيء..
يسمعك حتى ولو لم تتكلم.. حتى ولو لم تنطق..
ناده في قلبك..
ومن أعماق قلبك..
ومن كل كيانك..
فهو ربك.. هو من خلقك.. وهو وحده من يعلم سرك
وجهرك وكل تفاصيل حياتك..
يعلم ظروفك.. وصفاتك..
يعلم ما يسعدك.. وما يشقيك..
قد يمتحنك.. قد يبتليك..
قد يؤخر لك الإجابة.. يريد أن يسمع صوتك!..
إنه يحبك.. وهل هناك شرف أعظم من أن يحبّك الله؟..
(فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به.. وبصره
الذي يبصر به.... ولئن استعاذ بي لأعيذنّه)..
وهو العليم الخبير.. يعلم كيف يجيبك، ومتى
يجيبك..
يعلم كيف يسعدك ويرضيك..
إيّاك أن تتولى عنه..
إياك أن ترجو غيره..
عد إليه.. ارجع إليه.. قف على بابه وناده..
إنه ينتظرك..
هو قال : (ادعوني).. صدق الله العظيم..
بالله عليك ماذا تنتظر؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق