عندما نفرح لأمجاد غربية ولم يصبنا منها مثقال ذرة.. عندها لا أبالغ إن قلت أننا أصبحنا سفهاء!!
كالناس الذين يتأملون في الدواب .. فإذا انتصر الدبّ فرح بعضهم وذموا الباقين.. وإذا انتصر التيس فرح الباقون وذمّوا الأوائل..
وتراهم على حالهم هذه كلما اشتجر دبٌّ وتيس!!
وقد يحصل بينهم كلامٌ شديد.. وتنشأ عداوات..
يهتمُّ أنصار الدبّ إن تقهقر وتراجع.. تضيق نفوسهم.. تتنغص حياتهم.. معهم الحق!
وكذلك أنصار التيس يقيمون الاحتفالات بذلك التيس المنتصر.. وهو لا يعرفهم ولا يشعر بوجودهم.. ولن ينالهم شيء من حياته أو مماته!!
هكذا أصبحنا نفكر.. نسهر الليل حتى نعرف من فاز... ولا ينتهي الأمر بانتهاء الصراع.. بل تبدأ التحليلات والمنازعات حتى الصراع القادم.. وهكذا..... كم نحن سفهاء
رجاءً يا عرب.. والله تخنتوها!
--من وحي الكلاسيكو
كالناس الذين يتأملون في الدواب .. فإذا انتصر الدبّ فرح بعضهم وذموا الباقين.. وإذا انتصر التيس فرح الباقون وذمّوا الأوائل..
وتراهم على حالهم هذه كلما اشتجر دبٌّ وتيس!!
وقد يحصل بينهم كلامٌ شديد.. وتنشأ عداوات..
يهتمُّ أنصار الدبّ إن تقهقر وتراجع.. تضيق نفوسهم.. تتنغص حياتهم.. معهم الحق!
وكذلك أنصار التيس يقيمون الاحتفالات بذلك التيس المنتصر.. وهو لا يعرفهم ولا يشعر بوجودهم.. ولن ينالهم شيء من حياته أو مماته!!
هكذا أصبحنا نفكر.. نسهر الليل حتى نعرف من فاز... ولا ينتهي الأمر بانتهاء الصراع.. بل تبدأ التحليلات والمنازعات حتى الصراع القادم.. وهكذا..... كم نحن سفهاء
رجاءً يا عرب.. والله تخنتوها!
--من وحي الكلاسيكو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق