لعل أول ما يتبادر إلى الذهن بعد أن يستقرّ السجين في سجنه.. "لماذا أنا هنا؟"..
يبدأ بالتفكير مليّاً ما الذي أدّى به إلى هذا المكان المقيت..
شخصياً أرى أن لكل ابتلاء (والسجن ابتلاء) نوعان من الأسباب.. دنيوية.. ونوع آخر أترك لكم اقتراح مسمى له..
أما الدنيوية فهي التي تظهر للناس.. كتقرير كتبه بك أحد أحبّائك!.. أو جرم ارتكبته بحق أحدهم..
أحياناً قد لا يكون هناك أسباب دنيوية.. وقد تكون سخيفة جداً لدرجة تجعلها سبباً غير مقنع أو لا طعم له..
كثير ما كنا نجد أشخاصاً جريمتهم الفظيعة أنهم كانوا متواجدون بالصدفة في مكان ساخن.. فقضوا على ما فعلوا شهوراً هناك!...
أما ما يجب أن نكون متأكدين من وجوده، وما يجب أن ندركه ونعرفه تحديداً.. هو النوع الآخر من الأسباب..
لتعرفها اسأل نفسك .. لماذا ابتلاني الله؟..
ترى ماذا فعلت..
لا يقضي الله أمراً ما عبثاً.. إنما له حكمة في كلّ أمر..
واتل قوله تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم، ويعفو عن كثير)..
فالكيّس من دان نفسه زتذكر ذنوبه وأخطاءه التي قادته إلى هناك..
والمغبون من ادّعى أنه لم يرتكب خطأً.. وأخذ يلوم الله ويلوم الناس..
فاحرص إن ابتليت يوماً ألا تكون من المغبونين!..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق